شمس الأمل
11-04-2010, 20:28
إلهي جعلتُ دعائي إليكَ
و عوّلتُ دوماً أموري عليكَ
مددتٌ يديّ إليك بِذلٍّ
لفقرٍ تأصّل فيّ إليكَ
يا إلهي لك ذلّي في دعائي و بكائي
إنني عبدٌ لحوح لا أمَلّ
بافتقاري و انكساري و بذلّي للإلهِ
كلما قررتُ أمراً
مسعفي فيه دعائي
أو تقدّمتُ برجوىً
حلّها في : يـــــا رجائي
في : يا رجائي . .
/
أقف وحيد على كومة من بؤس
اعتلي قامات محنطة
انتظر الحظ
عيني على السماء
دخلت في غفوتي
حلمت
كان الحلم يهرب
أدركت بقايا حلم لأعرفة
جسد معتوه
لايبرح المكان
يلتفت
لأيوجد أحد
يعاود المسير
جثث متناترة
أعياها الوهن
معلقة في أشلاء جسد
لتبقى
............
ما لنا مزّقنا ليلُ العناء
كلما ندري .. أننا شيعه .. و همُ سنه
يا له ضعفٌ .. يا له وهنٌ .. يا لها محنه
أيها المسلم سر نحو السعاده
و توخّى من مطبّات الاباده
قم من النوم و لا تبغي الوساده
انه العالم .. يرهب الوحدة .. ليس يبغيها
فهي أخطارٌ .. هددته كم .. كيف يحييها
قفوا يا رفاقي بخطٍ .. لا يُبلى
و قولوا سلاما لجهل .. ان ولّى
فشيعي و سني ذراعٌ .. ما شلا
لصف موحد نقولُ .. يا أهلا
فقوة و صحوة تنادي .. لا كلا
رفعنا بياناً بعزم .. ما فُلا
سترعبي العالم .. و تظفري ما لم .. تمزقي فوق رباكِ بشتات
توحدي هيّا .. و طاردي الغيّا .. فأنت اصرار و عزمٌ و ثبات
فالمسلم رفضٌ .. لكل اجرامٍ .. و هو موالاة لنور الظلمات
فالتفتحوا فتحاً .. ولتصبحوا كفّا .. تبايع الحقَّ برفض الكربات
أمة الله بالصف أبيه
إنها في الملمات قويّه
ترعب اليوم تلك الهمجيّه
و تقول بصبرٍ و رويّه
إن ديني هو اليوم هويّه
لا لشرقٍ و غربٍ يا أميّه
قد عقدنا عزومات عليّه
مسلمون و لا للطائفيّه
و عوّلتُ دوماً أموري عليكَ
مددتٌ يديّ إليك بِذلٍّ
لفقرٍ تأصّل فيّ إليكَ
يا إلهي لك ذلّي في دعائي و بكائي
إنني عبدٌ لحوح لا أمَلّ
بافتقاري و انكساري و بذلّي للإلهِ
كلما قررتُ أمراً
مسعفي فيه دعائي
أو تقدّمتُ برجوىً
حلّها في : يـــــا رجائي
في : يا رجائي . .
/
أقف وحيد على كومة من بؤس
اعتلي قامات محنطة
انتظر الحظ
عيني على السماء
دخلت في غفوتي
حلمت
كان الحلم يهرب
أدركت بقايا حلم لأعرفة
جسد معتوه
لايبرح المكان
يلتفت
لأيوجد أحد
يعاود المسير
جثث متناترة
أعياها الوهن
معلقة في أشلاء جسد
لتبقى
............
ما لنا مزّقنا ليلُ العناء
كلما ندري .. أننا شيعه .. و همُ سنه
يا له ضعفٌ .. يا له وهنٌ .. يا لها محنه
أيها المسلم سر نحو السعاده
و توخّى من مطبّات الاباده
قم من النوم و لا تبغي الوساده
انه العالم .. يرهب الوحدة .. ليس يبغيها
فهي أخطارٌ .. هددته كم .. كيف يحييها
قفوا يا رفاقي بخطٍ .. لا يُبلى
و قولوا سلاما لجهل .. ان ولّى
فشيعي و سني ذراعٌ .. ما شلا
لصف موحد نقولُ .. يا أهلا
فقوة و صحوة تنادي .. لا كلا
رفعنا بياناً بعزم .. ما فُلا
سترعبي العالم .. و تظفري ما لم .. تمزقي فوق رباكِ بشتات
توحدي هيّا .. و طاردي الغيّا .. فأنت اصرار و عزمٌ و ثبات
فالمسلم رفضٌ .. لكل اجرامٍ .. و هو موالاة لنور الظلمات
فالتفتحوا فتحاً .. ولتصبحوا كفّا .. تبايع الحقَّ برفض الكربات
أمة الله بالصف أبيه
إنها في الملمات قويّه
ترعب اليوم تلك الهمجيّه
و تقول بصبرٍ و رويّه
إن ديني هو اليوم هويّه
لا لشرقٍ و غربٍ يا أميّه
قد عقدنا عزومات عليّه
مسلمون و لا للطائفيّه